لا تلمني..
إنّه قلبي الذي..
قد خطَّ إسمكَ باليمينْ ..
أنه ظني..
وكلُّ الظنِّ فيكَ من اليقينْ..
لستَ ذكرى عبرتْ..
بل ذكرياتٌ تستفزُّ الروحَ..
من طولِ الأنينْ..
تغفو أيامي وتصحو...
والهوى يلهو بأحضانِ الحنينْ
لا تلمني..
من يلومُ القطرَ من شجنْ الغيومْ..
من يلومُ البلبلَ المقرورَ..
في دنيا الهمومْ..
من يلومُ الصبَّ منّا..
إن رعى صمتَ النجومِ..
إن تلمهم..
أنت معتوهٌ ..
ولا عتبٌ على القلبِ السليمْ..
لا تلمني..
كُفَّ لومَ العذلِ عني..
إنّني أهواك..
لكن أنت قد خيبتَ ظني..
لا تلمني...
ليس هذا القلب منّي..
إنّه قلب التي تجتاح فنّي..
كحلة العين كليلٍ..
والهوى بدرُ التمنّي..
لا تلمني..
لست أدري أيّنا مجني عليهِ..
فلماذا تشتكي منّي التجنّي..
لومك اليومَ هروبٌ..
فوق دربٍ تائه الخطوِ يغنّي..
في ترانيم الهوى العذريِّ..
يبكي شدو لحني..
أيها اللا أنت..
كفكفْ رقّة الأوتارِ..
عن دمعة جفني..
لست أبكي..
لست أشكوك ولكنْ..
لا تلمني..
ليس بينك..
في الهوى عذرٌ..
وبيني..
لا تلمني...
ربما الأحرى بهذا اللوم ..
أنتَ اليومَ منّي..