أأحبابنا من بالقطيعة أغراكم
وعن مستهام في المحبة ألهاكم
صددتم وأنتم تعلمون بأننا
لغير التجني والصدود وددناكم
كشفت لكم سري على ثقةٍ بكم
فصرت بذاك السر من بعض أسراكم
جعلناكم للنائبات ذخيرة
فحين طلبناكم لها ما وجدناكم
قطعتم وصلناكم نسيتم ذكرناكم
عققتم بررناكم أضعتم حفظناكم
وفي النفس سر لا تبوح بذكره
ولو تلفت وجداً إلى يوم لقياكم
فإن تجمع الأيام بيني وبينكم
غفرت خطاياكم لحرمة رؤياكم