تخطَّ إلى المحتوى

وصل الكتاب وسره وضميره

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

وَصَل الكتابُ وسِرُّه وضميرُهُ

فظَلِلْتُ أُسْرِحُ ناظري وأُدِيرُهُ

فيما تضَمَّنه لأَجْلُوَ ناظري

وأقول يا مَنْ عَزَّ فيه نظيرُهُ

بأَبي وأُمِّي ما اشتكيتَ من الأَسى

فاشتدَّ في قلبي فُدِيتَ زفيرُهُ

فسَلِ المُتَيَّمَ بَعْدَ بُعْدِ ديارِكمْ

من غيرِ سُوءٍ كيف كان مصيرُهُ

كلفَتْه صَدّاً وبُعْداً عنكُمْ

أمراً يَهُدُّ قُوَى الجبالِ عَشِيرُهُ

يا مَنْ تأمَّرَ في الفؤاد تحكُّماً

ما ذَلَّ من كان الجمالَ أميرُهُ

ما كان تأخيرُ الجواب تثبُّطاً

لا بل لأَسباب جرتْ تأخيرُهُ