لولا الأمانيُّ والتَّسويفُ والأمَلُ
ما كان يكنُفُي سهلٌ ولا جَبَلُ
وكلَّما اشتدَّ بي نارٌ تُعَذِبني
فليس إِلا دموعُ العينِ تنهملُ
وقد تعلَّلْتُ أسباباً لرؤيتكم
فكيف بي وبكم إن فاتتِ العِلَلُ
أَهْذي بكم حَسْبُ ما أحيا فإِن حضَرَتْ
منّي الوفاةُ وَأوْفَى دُونِيَ الأَجَلُ
ناديتُ لا تأخُذُوا ثأري بهم هبةً
يا غايةَ السُّؤْلِ قد ضاقت بيَ الحِيَلُ
لأظُهِرَنَّ هوىً قد كنتُ أكتُمُه
فليس لي في هوى أمثالِكم خَجلُ