تخطَّ إلى المحتوى

تفعيلة الرجز

٣٦ بيت

الحكمة

حديقةُ حياةْ

فلْتقفي باسمةً

وانطلقي

لا تقلقي

وعطِّري ظلَّكَ

كي تشمَّهُ فراشةٌ شريدةٌ محزونةٌ

فتنتشي في نشوةٍ وبهجةٍ

وأطلقي جدائلًا مِنْ شَعرِكِ الثّائرِ في وجهِ الطّغاةْ

لا تصبحي سنبلةً مكسورةً

في حقلِ مَنْ يجهلُ مجدَ السُّنبلاتْ

فهذهِ أنتِ

لكِ الصّباحُ

في ابتسامةٍ عريضةٍ

يسكبُ قهوةً

وأنتِ تغسلينَ وجهَهُ

وتهجرينَ كلَّ ما فيهِ وفاةْ

ولكِ ما لكِ

مِنَ الضّوءِ

ومِنْ أسئلةٍ

لا ينتهي إيقاعُها

ومِنْ نشيدٍ صاخبٍ

ليس يخورُ صوتُهُ

فيهِ تقولينَ :

أنا

سوسنةٌ شامخةٌ بهيّةٌ

لا أنحني

والدّهرُ يسقيني مياهًا عذبةً منعشةً من بئرِهِ

وإنّني أبقى بهِ راسمةً أزمنتي كما أحبُّها أنا

وبعدَها لن أرتضي قهرًا

ولن أُرجَمَ رجمًا بحصاةْ

قائلةً :

ما فاتَ

كالضّبابِ فاتْ

وما أريدُهُ لَآتْ

وما أريدُهُ لَآتْ

وما أريدُهُ لَآتْ