غناؤكَ إنّي بهِ أسعدُ
وتطربُ نفسي لذا أشهدُ
بأنّكَ في دوحِنا بلبلٌ
كتغريدِهِ اليومَ لا نجدُ
فغنِّ وطيّبْ مجالسَنا
لهذا خُلِقتَ أيا " أمجدُ "
غناؤكَ إنّي بهِ أسعدُ
وتطربُ نفسي لذا أشهدُ
بأنّكَ في دوحِنا بلبلٌ
كتغريدِهِ اليومَ لا نجدُ
فغنِّ وطيّبْ مجالسَنا
لهذا خُلِقتَ أيا " أمجدُ "