الصوت مبحوح عقب النوح والدمعه
والفرح عقب البطى قفى وقاطعني،
حل المفارق وفاضت دمعة الشمعه
ابيح همي وجفت قبل تسمعني،
عامين عانيت همن ماحدن سَمعه
احيي شموع الوصل والهجر يردعني،
ياليت حظي بشوفك لو صدف رمعه
تسكن جروحن فطرها البعد توجعني،
والله.. والله.. لولا الجاه والسِمعه
مسكنك دارن عثره الوقت يمنعني،
لا تخاف ف البعد ذكرى يومنا الجمعه
من يوم يلفي علي والشَّمع يسمعني،
سته وتسعين فرقا ما طفى لمعه
الشمع والصبح والخلان تقطعني،
ياصبح.. كان الهنا للغير بالجَمعه
هو الهنا والعنا كانك بتجمعني،
سبحان ربي إلى من اذن الجمعه
بالدرب كل العنا ماعاد يتبعني،