تخطَّ إلى المحتوى

بشرى فقد أشرق وجه الزمان

غير معروف

٤٩ بيت

المتفرقات

بشرى فقد أشرق وجه الزمان

وابتهج العصر وطاب الزمان

والسعد قد لاحت تباشيره

وأبدت البشرى وجوه حسان

وطائر الإقبال يشدو على

أيك التهاني لا على غصن بان

يقول في تغريده بالهنا

لكوكب مطلعه كوكبان

لا روع كالغيث والليث في

يوم نداء أو يوم حرب عوان

أحمد شمس الآل بدر العلا

محرر حصل السبق يوم الرهان

يهنيك يا أحمد تطهير ذا

الطاهر في الطالع سعد القران

طهره يا أحمد بدر العلا

محمد الشهم حديد الجنان

محمد صفوتك المرتدى

إن يرتقي في المجد أعلا مكان

يريك فيه الله رجواك في

نيل الأماني تحت ظن الأماني

تبلغ من سرك شأواً به

قرة عينيك تراها عيان

يحمل عن ملكك أعباءه

كاهله تافه ذا الحران

ودم لنا ملكا مهيب السطا

عظيم سلطان وملك وشان

لا زلت ما يكتبه السيف من

حروفه تلقطه بالسنان

تخضبت بالورد وجوها إذا

خضبت صفح السيف بالأرجوان

تبدأ بالإحسان أهل الصفا

وتجعل الأخبار أخبار كان

يا ملكاً لو قيل من سيد ال

أملاك من فيهم قريع الزمان

لم يعقد الخنصر إلا

به ولم يشر إلا إليه البنان

مولاي يا أزكى الورى منصبا

وأشرف العالمين إنس وجان

لو كانت الأرواح تهدى إلى

الساحات كالدر وكالبهرمان

أهديت روحي والسوادين من

نفسي ومن عيني إليها عيان

أو كان في ابدن بان اقرن الشيء

إلى مشبهه أو يدان

قرنت كيوان بيرجيس في

سلك بديع النظم والإقتران

وقدت بهرم بإرساله الز

زهرة الزهراء بفصل العنان

وكانت الشمس وشمس الضحى

والبدر أيضاً ليلة الاضحيان

هدية يحسن تقديمها

إليك في زي هدى حصان

لكن جرى الرسم بأن الفتى

يجود بالموجود رحب البنان

فاعذر فهذا أوسع جهدي وما

طاوع طبعي أو أطاع اللسان

لا زلت تسمو بخميس سمو

إليك زحاف كزحف العنان

تجر تيار خميس طمت

أمواجه بالحبش والتركمان

يا أسداً لو ساق الورد من

اسد الشرى دل حصوصا ودان

فيا جواداً جدن من كفه

سحائب الجود ثقالا رزان

من بأسك انشقت سماء العدا

رعباً فكانت وردة كالدهان

ومن ندا كفيك سحب الحدا

وميضها للمعتقين سنان

لا غرو أن وشيت برد الثنا

عليك تحبيراً بسحر البيان

مرحاً لو أن الصحر أصفى له

لا نحبس الينبوع منه ولان

أوحيت للدهر به مادحاً

لذل صعب الدهر لي واشتكان

نظماً كنظم اللؤلؤ الرطب في

أصداف لحى أجاج يصان

لصعه الوامق سهد ولل

حاسد منه قعر الأقعوان

مدحاً له الأرواح ترتاح كا

لمخمور يرتاح الراح الدنان

مترجماً عن ود قلبي وقو

ل المرء عن مكنونه ترجمان

مدحاً إذا أنشد قاد المنى الجا

مع فاسترسل بعد الحران

فأنت لولاك لقد جرع ال

أعداء آل الطهر كأس الهوان

لكن شهرت السيف من دونهم

تنقذهم من حومة الامتهان

فدم لنا تنظم شمل العلا

كمثل ما ينظم سمط الجمان

فنحن يا أحمد ما دمت في

عيش رغيد مثل عيش الجنان

ليالي العرس ليال لنا

والكل من أيامنا مهرجان

وابق قرير العين في نعمة

عميمة ما اختلف النيران

وما شدت ورق وما أضحكت

دموع مزن مبسم الأقحوان