كل جرحٍ يهونُ في الحمْل إلا
جرحَ مَن منكَ نالَه إحسانُ
فلهذا عضَّ الكريم يديْه
ودعَاهُ كي يبخلَ الكُفرانُ
أدركتُ أنَّ معايبي لي أحسنَتْ
لمّا اكتفيتُ بها وصنتُ لساني
حاشا أعيب أخي وفيّ معايِبٌ
لو عبْتُه واللهِ كنتُ الْجاني
بمظلتي أنا أستظلُّ
إذ تحتها لي الظلُّ يحلو
ومنِ استعار مظلّةً
في الشعرِ لم ينفعْهُ ظلُّ