روحي لديكِ وجسمي في الجحيمِ هُنا.
وخافقُ الشوقِ في جنبَيّ ما سكنا.
قد أطلقَ الحُزنُ رمحاً في الدُّنا عجِلاً.
فجاء دونَ عِباد اللهِ فيَّ أنا.
يا موطِناً غابَ،هل يُجدي الكلامُ؟!وما.
حسَّ اغترابيَ من لم يفقدِ الوطنَ ا.
إن لم يكن موعد اللقيا دنا فلقد.
رأى فؤاديَ سيفَ الموتِ منهُ دنا.