لا الشّعرُ يدركُ ما ألقى، فيوصِفُهُ
ولا امرئٌ قد يلاقي ما ألاقيهِ
لَكَمْ تمنّعتَ يا جفني غداةَ بُكًا
وَحَشْرَجَ الصّدرُ من حرِّ الّذي فيهِ
فإن يكنْ فاضَ في العينينِ دمعُ جوىً
فإنّ قلبيَ، يا عيني، مآقيهِ
ما أصعبَ الحبَّ، ما أقسى طبائعَهُ
تنأى فيدنو، وينأى لو تدانيهِ