لا تنزعيني من جذور طبيعتي
فالريف، غاليتي، ألذّ وأطيبُ
أرتاب في المدن الحديثة دائمًا
وأحسّ أنّي تائهٌ متغرّبُ
وأرى السماء بعيدةً، أما هنا
فالروح أنقى والمسافة أقربُ
لا تنزعيني من جذور طبيعتي
فالريف، غاليتي، ألذّ وأطيبُ
أرتاب في المدن الحديثة دائمًا
وأحسّ أنّي تائهٌ متغرّبُ
وأرى السماء بعيدةً، أما هنا
فالروح أنقى والمسافة أقربُ