الكلُّ أعمى في النهارْ
ما دامَ أنَّ الصبحَ كهفٌ موصَدٌ
والشمسَ غادرتِ المدينةَ
ربما
خجَلا من المتناطحينَ على فُتاتِ نطيحَةٍ
والسَحْتِ من زقّومِ دولارٍ
وكرسيٍّ وقارْ..
والواقفينَ على رصيفِ الإنتظارْ
أمَلا ب سِجِّيلٍ تدكُّ بهِ السماءُ
خيولَ هولاكو الجديدِ
وموقِدي نارِ الجحيمِ الطائفيِّ
وبائعي في السِرِّ بستانَ المدينةِ ل الدهاقنة الكبارْ
سأعيدُ ترتيبَ الأماني..
أولا :
فأسٌ أشجُّ به صخورَ الليلِ
علَّ الفجرَ ينبثقُ..
ليطلَّ فوق عراقِنا الألقُ..
والآخرُ:
القلقُ..
نرديه حين الجمعُ يتَّفِقُ
أنَّ السَفينَ مصيرُهُ الغَرَقُ
ما لمْ توَحِّدْ شمْلَها الفِرَقُ
الناسُ قد خُلِقوا على صنفينِ في
أرضِ العراقِ:
ساقٌ بلا رأسٍ..
ورأسٌ دون ساقِ