أردِّدُ طرفي بين زهر الحدائقِ
ويشغلُني عنهنّ بيضُ المَفارقِ
وأُسْرِحُ في روض الغرام نواظري
ولكنَّ شيبي مؤْذِنٌ بالبوائق
رغبتُ إليها والأماني تقودني
ولا شك أن الموت بالزجر سائقي
وفتَّشتُ من أهل الزمان قلوبهم
وجدتُ الأعادي في لباس الأصادق
فما بين قَوّالٍ بغير رويِّةٍ
وما بين صَنّاعٍ ضليعٍ منافق
قضى الودُّ مني بعد شيبي فلا أرى
مفاخرةً في ثوبه والمناطق