تخطَّ إلى المحتوى

في الحرب أسد مالهم نظراء

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

١- في الحرب أسْدٌ مالهمْ نظراءُ

أبناءُ مصرَ ويشهدُ الأعداءُ

٢-هانتْ لأجلِ عيونها ما يُجتبَى

الروحُ والأموالُ والأبناءُ

٣-بالروحِ ضحَّوا ما تردَّدَ ضَرْغَمٌ

في غيرِ خوفٍ يَقْدُمُ العظماءُ

٤- إن الحياةَ فداءَ مصرَ رخيصةٌ

وكذا يرى الأفذاذُ والكبراءُ

٥-سيناءُ تشهدُ والقناةُ وخَطُّها

جندُ الكنانةِ للبلادِ وِقاءُ

٦- فهمُ الجحيمُ لمن يدنسُ أرضَها

وهمُ الصواعقُ لو دنا الأعداءُ

٧- إن الأسودَ على الثغورِ عَرينُها

يخَشى زئيرَ رُعودِها الغرباءُ

٨- قد أقسموا بالله: نحن فداؤُها

إن الحياةَ بدونها لَفَناءُ

٩- مصرُ الأبيةُ لاتلينُ لغاصبٍ

مهما يُزَفُّ لأجلها الشهداءُ

١٠- فالقائدُ المغوارُ قبلَ جنودِه

بالنفسِ جادَ، وهمْ له خُلفاءُ

١١- فَرِياضُ.. حَمْديْ.. والذين تتابعوا

في موكبٍ تَزهو به العلياءُ

١٢- أطيافُ نورٍ أو شموسٌ للهدى

فوقَ البلادِ تَحُوطُها الأضواءُ

١٣-خُضرُ الطيورِ بهم تطوفُ سعيدةً

أفقَ الخلودِ وتُنشدُ الورقاءُ

١٤-فهمُ الأولى سَقَوِا الرمالَ دماءَهُمْ

فتعَطَّرتْ من مِسْكِها سيناءُ

١٥-واخضرَّ وادي الطورِ حين سرى به

فكأنه لَحَديقةٌ خضراءٌ

١٦- وتَسَرْبلتْ بالنورِ أرضٌ بوركتْ

بدمٍ زكيٍّ لمْ يشُبْه غُثاءُ

١٧- فالموتُ في حفظِ البلاد شهادةٌ

ووسامُ عزٍّ نَالَه الفضلاءُ

١٨- لايقدرنَّ على الفداءِ سوى الذي

رُوِيَ الولاءَ وفاضَ فيه وفاءُ

١٩- إن الذين قَضَوْا لأجلِ تُرابِها

عَاشوا، وماتَ بدونها البخلاءُ

٢٠- فالموتُ أنْ تحيا بلا وطنيةٍ

والراحلونَ لأجلها أحياءُ

٢١- فإلى الشهيدِ ووالِدَيْهِ تحيةً

وإلى بنِيهِ ومن له أفياءُ