إلى أين ياوطن الأشقياءْ
إلى أين تمضي بحق السماءْ
أراك تُهرولُ دون هدىً
وتسحلنا في دروب العناءْ
وليلُ من الشوك يغتالنا
ومن حولنا حشرجات الدماءْ
فياوطن الناركيف انتهى
بنا الحال في صفحات الرثاءْ
وكنّا نسجنا الربيع حقولا
من الضوء فوق جبال البكاءْ
فكيف استحال الربيع رمادا
وعاصفة من ثلوج الشتاءْ
تموت العصافير في كهفه
وتذبل كل أغاني المساءْ