وَرْدُ المَسَرّة قَدْ غَدا مَشْمولا
يُنْهي المَحَامِدَ بُكرَةً وأَصيلاَ
وحَمَائِمُ الأَفْراحِ في رَوْضِ الهَنا
تَشْدُو فَتَسبِي بالثَّنَاءِ عُقُولاَ
وَزَهَتْ بُدُورُ العِزِّ لمَّا أنْ بَدَا
نَجْلُ المُؤَيَّدِ للعُلا إكْليلاَ
وَرِيَاضُ دوما تَزْدَهِي بالعِزِّ إذ
أَضْحَى لَهَا بِجَنَى الصَّلاَحِ كَفِيلاَ
وقَضَاؤُهَا لمَّا تَوَكَّلَ أمْرهُ
يدْعُو الإلَهَ بأنْ يَكُونَ أَصيلا َ
ما نسَّمَتْ ريح الصَّبا إلاَّ شَدا
يا ذا الجَلالِ احفظْ لنا إكْليلاَ
شَهْمٌ إلى المِسْكِينِ أكْرَمُ مَلجَأٍ
يُولِي الظَّلومَ المُعتدِي تَنْكيلا َ
وبَنو المُؤيَّدِ قَدْ عَلَوْا قَدْراً على
أوْجِ السِّماكِ وكَانَ ذاكَ قَلِيلاَ
فَهُمُ الكَمالُ فَلنْ تَرَى مِنْ فَاضِلٍ
إلاًّ ورتَّل مَدْحَهُمْ تَرْتيلاَ
وبِمُهْجَتِي إكلِيلُ مَجْدٍ مِنْهُمُ
جَعَلَ المَكارِمَ للثّناءِ دَلِيلاَ
لا زَالَ مَعْشُوقَ العُلا ما أطْرَبَتْ
ورْقَ الحَمام مُتَيّماً متْبُولاَ