تخطَّ إلى المحتوى

من كسر بحضرتك القله

غير معروف

٤٨ بيت

المتفرقات

من كَسَرَ بحضْرتكَ القُلّهْ؟

إن تلقاهُ قَبلي قُلْ لهْ:

شرّفني الإخوةُ بحضورٍ

حَفَلتْ بقدومهمُ الحفلهْ

لم أنعمْ بحُضورِ الكُلِّ

وقبِلتُ مِن العُذرِ جُلّهْ

فالصفحُ الأوّلُ مِن شِيمي

مَن يُنكِرُ أنّه لي خَصْلهْ؟

وفتحتُه باباً للعُذْرِ

يغشاه من ذَكر أقلَّهْ

فالناسي صفحي يشملُهُ

قد تشفعُ للناسي الغفلَهْ

وعذرتُ المنشغلَ بضيفٍ

أصهاراً ضيَّفَ أو أهلَهْ

عزّيتُ مانِعَهُ عزاءٌ

أو أسلمَ لمريضٍ عقلَهْ

وعذرتُ من لبَّى داعٍ

غيري أو مال لهُ مَيْلَهْ

أو مَنْ بعد استحمامٍ غا

بَ ليَخشى مِن بردٍ نَزْلَهْ

أغدقتُ الصّفحَ أوَزِّعُهُ

والصادقُ بلّغني قَولَهْ

وأتاني نورُفلاحٍ بِالْ

أَعذارِ الأقبحِ مِنْ زَلّهْ

كلّفتُهُ يُحْضِرُ مُختاراً

ما جاء ولا أخبَرَ خِلّهْ

فاسمعْ حُجَجاً قد جادَ بِها

ليزيدَ الطينَ بها بلّهْ:

سيارتَهُ عَطلَى وكذا

درّاجتَهُ وكذا نعلَهْ

ولأجله باتتْ سيارا

تُ الأُجرةِ كلُّها في عُطلَهْ

لوْ آثَرَ صمتَهُ عن عذرٍ

مثلَ البعضِ لمْ نأْبَهْ لَهْ

فابنُ الصدِّيقِ بدونِ وسي

لَةِ نقلٍ قد حضر الحفلهْ

ومَبيتاً يأْبَى مُعتذِراً

ومشى في منتصفِ الليلَهْ

إن قلتَ محباً صدّقْنا

وكذوباً إن قلتَ أبلهْ

أيُّكما أبعدُ: مَن بالمر

سَى أم مَن في حيِّ الرّمْلَهْ؟

كلٌّ أنزلناهُ محلّهْ

وفلاحٌ وحدَه في سلَّهْ

إني داعٍ ياربُّ أجِبْ

سلِّطْ أعطابَك بالجُملَه

حبِّبْ ورشاتِ التصليحِ

واجعلها لفلاَحٍ خِلّهْ

عجلاتُه فُكَّ براغيها

سكرى تمشي كالمختلَّهْ

اِبدأْ بشموعِ محرِّكهِ

ياربُّ اجعلها مُبتلَّهْ

كي يحشد كل معارفه

للدفع إذا أعْيَى أهلَهْ

ومؤسسةُالعرفانبُعَيْ

دَ الدَّفعةِ تلتمسُ العُطلَهْ

بمجالسها وتلامذها

والنائبِ إن جاد بِطلَّهْ

أما الجمعيةُ مكتبُها

فالدفعُ الدائمُ قد ملَّهْ

من أشفقَ يا ربُّ وجَرَّهْ

قطِّعْ يا مولانا حبْلَهْ

أما الدراجةُ ياربِّي

فارزُقها الويل بلا مُهلَهْ

أنزل بفراملها همّاً

عطِّلْها من أول وهلهْ

واجعله يفرمل بحذاءٍ

عند الأضواء وفي التّلّهْ

يحتكُّ فيُحرِقُ قدميْهِ

ليُبِنَ جوارِب مُنحلَّهْ

ثم اخسِفْ متجرَ إسكافٍ

لو رَقَّ لِكَي يَخْصِفَ نعْلَهْ

ووسائلُ غيْرِهِ عكِّسْها

واجعلها لا تقبَل نقلَهْ

ومؤسسة السادس تُلغي ال

تخفيض لِأجلهِ والرّحلَهْ

وموانِي المغرب ترفضه

رفضاً ومطارات الدولهْ

واجعلْ شطراً من أجرتِه

لمدونةِ السيرِ قِبْلَهْ

ويرى غلاّباً يتبعه

بعصا قهرِ ينوي عزلَهْ

مذعورا أسلمَ ساقيْهِ

حافٍ عارٍ يسبِقُ ظلّهْ

يخرج نورٌ من كابوسٍ

قضّ المضجعَ وأدلّهْ

فيُفيقُ من النوم فيَلقى

السيارةَ في أبهى حُلّهْ

عجلاتُها تبدو سالمةً

ومحركُها مثلُ النحلَهْ

وتجاورها دراجتُهُ

فرساً في مَفرَقِها فُلّهْ

وحذاؤه يلمعُ منتطراً

أمرهُ ليسيرَ إلى حفلهْ

جِدْ كاسِرَ جرّتِكَ وقُلْ لهْ:

بالحكمةِ تَنْجَبِرُ القُلَّهْ