يا هادياً من ضل في البراري
ومنقذاً من غرق البحار
وشاربا ماء الحياة الجاري
وجامعاً من فيض فضل الباري
كيساً من العلوم والأسرار
أترك مواشي فقراء الدار
ترى بمرج فيضك المدرار
فانهم لفرط الاضطرار
أولى برعيه
من الكفار
قد جاءنا عن سيد الأبرار
الصادق المصدوق في الأخبار
إن أبا العباس في البحار
يسوق فيها كل فُلك جار
يجير راجيه بإذن الباري
من غرق أكرم به من جار