تخطَّ إلى المحتوى

من كان تحت جلده بئر ينز

الرجز

١٢ بيت

الحكمة

من كان تحت جلده بئر ينز

بولاً وغائطاً فكيف يستعز

وكيف يمشي مرحاً في الارض

يختال فيها طولها والعرض

فلا يصعر خده للناس

وليلقهم بالبشر والايناس

مهما تمطى رأسه وطالا

فإنه لا يبلغ الجبالا

عليك ياذا العقل بالتواضع

تكن غداً في أرفع المواضع

لا ترتفع كبراً وبالله اتضع

من يتضع لله ذلا يرتفع

ومن يكن في نفسه مذللاً

يكن هنا وفي غدٍ مدللاً

وكلما تكرر الذكر حلا

وكلما تواضع المرء علا

فاجعل به نفسك دوماً أرضا

تكن لربك الكبير أرضى

ومن على أقرانه تعالى

فلا ينادى بينهم تعالَ

تواضعوا لربكم ترتفعوا

واتبعوا سبيله تنتفعوا

تواضع الانسان يعلي قَدره

بعد اتضاعه ويغلي قِدره