طَرقَتْنا بعد الهدوِّ أُمامُ
لَيْتها لَوْ تُجدَّدُ الأحلامُ
طرقتْنا واللّيلُ أسحمُ داجٍ
صَبَغَ الجوَّ بالسوادِ الظَّلام
عجبًا كيف تهتدي لمعفّى؟
كَتَمَتْهُ بالمغرب الآطام
كم تَخَطَّتْهُ من المهامه فيما
ليس فيها إلاّ المهى والنّعام
وبحارٌ فيها جبالٌ من المو
جِ يعنِّي السفينَ منها الأكامُ
عجبًا كيف زورها وَهْيَ كَسْلى
لم تجاوزْ بيوتَها الأقدام؟