تخطَّ إلى المحتوى

من عاذلي ومن البلي

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

مَنْ عاذلي ومِنَ البَلِيْ

يةِ أن يرَى العرفاءُ عذْلا

إن قلتُ إن النفسَ في

آفاقِها أدنَى وأعلَى

طَوْرٌ من النُّورِ اللُّبا

بِ على الطبيعةِ قد تَدَلَّى

مُتدلِّيًا عن طَوره ال

أعلى ومصدرِه المعلَّى

لا لا أقول بهيكلِ الْ

أجسامِ ذاكَ النورُ حَلاّ

حتى يعودَ كما يشا

ءُ أخو الطبيعةِ مُضمَحِلاَّ

كلاّ فإنَّ كيانه

مترفِّعٌ عنها محلاّ

في العالَمِ العُلْويِّ حَلْ

لَ وفي مطاويهِ استقَلاّ

ولديه ذيّاكَ العِيا

نُ بكُنْهِ جوهرِه تجلَّى

فهناك يعظمُ شأنُه

وهناك آيُ الفضْلِ تُتْلى

حِكَمٌ دعتْهُ للنُّزو

لِ، فلم يُطِقْ منعًا ومَطْلا

فأجابَ دعوتَها وحَقْ

قٌ أن يُجيب لهنَّ سُؤْلا

وسرى بمَسْراها وقد

راعَى لها ذِمَمًا وإلاّ

حتى أتى الناسوتُ مُنْ

قادًا فكان عليه كَلاّ

قد غلَّلتْه حدودُهُ

ما أكبرَ الناسوتَ غُلاّ

يسري بعالمه ويط

وِي بالسُّرَى حَزْنًا وسهْلا

ويرى مظاهرَه ولم

يُبصرْ له شَبَهًا ومِثْلا