لمن جَدَثٌ في نفحة المجدِ يعبقُ
وطائرُ فخرٍ في المعالي محلّقُ
أليس لمن في حزمهِ وذكائهِ
وجدواه آمالُ الورى تتحقّق
نرى علم المجد الأثيل إذا عدا
على رأسه في موقف الروع يخفق
إذا انتظم الأقرانُ في حلبة العُلا
لعقد رهانٍ فهْو لابُدَّ يسبق
أبا سعدَ إنّ الرمس في جودك الذي
غمرتَ به الآفاق والناس مورِق
قرينك قبل الموتِ بالذل أرّخوا
تقيَّدَ إلا أنتَ في العزِّ مطلق