هي لم تكن
إلا ابتساماتِ المساء
تمدُّ أيديها إليَّ
هي همسُ نجمٍ ساطعٍ
أغرتُهُ زُرقةُ مقلتيَّ
فتراهُ يسبحُ غارقًا
لا شطَّ يصحبُهُ
ولا يبدو نجيّا
هي صوتُ أشعاري
وذكرُ مسابحي
أنغامُ ليلٍ ساهرٍ
تمتدُّ ترفعُني عليّا
هي نهدُ ظبياتٍ حسانٍ
ثائرٌ يحيا فتيّا
تنورةُ أبديةُ الإغراءِ
تهمسُ ها أنا
خُذني رضيا
أنا منكَ أنتَ
وأنتَ لي
روحٌ تُعانقُ أختها
شبقا شهيا
فيها الزفير عقوبة
تهُدُّ ها الكونَ الغبيَّ
تنهيدةٌ فيها الشهيقُ
يُضاجعُ النفسَ النديَّ
تنهيدةُ الأحلامِ
تمنحنا الرضا
فنتيهُ هاتيها عشيا
فتُبين شهقتَها
وتُسقطُ أنجُما
ويُحالُ كل الكونِ
كُفرا سرمديا