لَمَّا رَأَتْ إِبِلِي جاءَتْ حَلُوبَتُها
هَزْلَى عِجافاً عَلَيْها الرِّيشُ وَالْوَرَقُ
قَالَتْ: أَلا تَبْتَغِي مالاً تَعِيشُ بِهِ
مِمَّا تُلاقِي وَشَرُّ الْعِيشَةِ الرَّمَقُ
فِيئي إِلَيْكِ فَإِنَّا مَعْشَرٌ صُبُرٌ
فِي الْجَدْبِ لا خِفَّةٌ فِينا وَلا نَزَقُ
إِنَّا إِذا حَطْمَةٌ حُتَّتْ لَنا وَرَقاً
نُمارِسُ الْعُودَ حَتَّى يَنْبُتَ الْوَرَقُ