تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٩ بيت

المتفرقات

القباب

كوفيّة المسافر

شموع المراقد ؟

تنير الأحزان

تتسلق الأدعية

الضريح الأنيق..

تتشظى

على آلاف المرايا

وتنفجر الدموع

خلف الخرائب

أتذكر الدموع الذهبية

وأنا أدلج الى الزقاق

وبقدمين تائهتين

ربما ألتفت

العمر خاو

هكذا يبدو ؟

عندما نقف

لكن تزيّنه ساعة الجدار.

بهدوء

ينسلّ الأحبة

بلا تذاكر

يتسربون

من بين أصابع اليد

وعلى الأوراق

يتصدّعون .

الخطوط ؟

طريق التهجّي

لابد للصمت العائم

من سدود.

هكذا تذبل الأزقة.

ببساطة العيون

المنسرحة على العالم

تموء الجدران.

قريبا ؟

ربما يعود الأطفال

بلا توصيات

فقط على خطوط الشارع ؟

المرسومة

أصواتهم تتفتح.