الموت يا ذا الخل حاكمنا واج
معنا نلّبي صوته ونجيبُ
وقضاهُ امرٌ محتمٌ فيه على
كل الورى ما منه قط هروبُ
لكن من المستصعبات وما يضا
هيها اقتضاب الغصن وهو رطيبُ
وهجوم يوم البين صعبٌ هولهُ
والكاس مرٌ فيه ذا المشروبُ
لكنما حكم الاله على الرضا
والرغم فينا نافذ ومصيبُ
فتعز يا ابن الودّ والصبر الذي
تعنو به لك أجره مكتوبُ
إذ أنت مَن منك الأنام بأسرهم
يتعلمون الصبر يا أيوبُ
والعهد مني فيك إنك خير مَنْ
بين الخلايق زانه التهذيبُ
فليسبغ المولى عليك من العلا
نعماً بها صعب المصاب يطيبُ
وليبقك الله المهيمن سالماً
أبداً لنا يا أيها المحبوبُ