جعلت بشعري للناقدين
مجالاً فمن شاء فلينقد
تركت بشعري بعض العيوب
أردُّ بها أعين الحُسَّد
وتحفظني من دواعي الغرور
فمن يكتملْ في الورى يُعبد
عيوب أعزّي بها الناقصين
فلا ينظرني كالسيّد
يرون شريكاً لهم في العيوب
اذا حرموا الحظ في سؤددي
فأبقى مع الصحب لا فوقهم
ويصبح مقصدهم مقصدي
لكي يسمعوا لي إن أدعُهم
ويسترشدوا بي إن أُرشِد
وما اشتهي منزلي في السماء
أعيش بها عيشة المفرد
سأحيا على الأرض مع رفقتي
وأسعد قومي متى أسعد
وان التعالي مثل التداني
متى اخترتُ أيّهما أبعد
من الأرض جئت وفيها أعيش
وسوف أعود لها في غد