دوائر ماء تنداح في آخر الأسبوع
إمّا ب أموت مْن الظما وإلا انْفْجِر ينبوعة
المارون انشغلوا بالغياب والغِيبة
وصرخت في وجهه كأني "خدينه"
ضحك وقال بكبرياء وشقاوة:
عطني سبب: وأعطيك دمعي رهينة
عطني وله: وأقبّلك من حفاوة
قلت: اصبر الحكي فصباح المدينة
تمر تعلّق في ثنايا القِناوة
خذ مني عيوني تراها (سجينة
فعيونك أم الصمت والصمت خاوه
أنا أنا شك الغرام ويقينه
نصفي ضجيج ونصف بعضي هداوة
مثل الكلام إن مرّ بعده: سكينة
ومثل السما لحظة حنين وصفاوة
الجرح واحد كلنا خابرينه
ماهو سبب خنجر رفيق وعداوة
أنت اعتبرني شخص ضيّع سنينه
وابعتبر شوفتْك " غلطة تفاوه"
ومشيت كنّي ما لوجهي مدينة
ولاوقعّت عقبي حمامة سماوة
هذاك أنا اللي كان بينك وبينه: