أرجي انصداع اللَّيل وَالليل أَسفعُ
وأَنتَظِر الشعرى وَقَلبيَ موجعُفَلَمّا بدت من جانِب الشرق تلمع
شكوت إِلى الشعرى العبور حَياتي
فَلَم تَسمَع الشعرى العبور شكاتي
شموس بأجواز الفضاء تدورُ
وأرضٌ تُجافي الشمس ثم تزورُوأَكوام أَحياء هناك تمور
أَرى حَركات في الطَبيعة جمةً
فمن ذا الَّذي قد أَحدث الحَركاتِ
حياة الفَتى نور وَفي النور همَّة
لساع وَقَد تقضي عليه ملمةوَما المَوت إلا ظلمة مدلهمة
سينتقل الإنسان قد حانَ حينه
من النور في يوم إِلى الظلمات
سأُفلت من أَرض بها أَنا موثق
وأَحظى بصحبي في السَماء وأَلحقفقد أَخذت نَفسي من الجسم تزهق
هناك سماء ما تزال تجدّ لي
منىً وهنا أَرض بها نكباتي
هيَ النفس أهدتها إليَّ ذكاء
تخبرني أن السماء عزاءوأَن عَلى الأَرض البقاء شقاء
سماء شَقائي تحتها وَسَعادَتي
وأَرض حَياتي فوقها وَمَماتي