إذا بركتْ خوَّتْ علَى ثَفَناتها
مجافيةً صُلباً كقنطرةِ الجسرِ
كأنَّ يديها حين تجري صُفُورها
طريدان والرجلان طالبتا وترِ
تجوبُ بها الظّلماء عَين كأنَّها
زجاجةُ شرْبٍ غيرُ ملأى ولا صفرِ
تناسى طلاب السَّامريَّة إذْ نأتْ
بأسحج مرقال الضحى قلق الضفْرِ
إذا بركتْ خوَّتْ علَى ثَفَناتها
مجافيةً صُلباً كقنطرةِ الجسرِ
كأنَّ يديها حين تجري صُفُورها
طريدان والرجلان طالبتا وترِ
تجوبُ بها الظّلماء عَين كأنَّها
زجاجةُ شرْبٍ غيرُ ملأى ولا صفرِ
تناسى طلاب السَّامريَّة إذْ نأتْ
بأسحج مرقال الضحى قلق الضفْرِ