نَادِيْتُهَا مَهْلًا وَهِيْهِي لَحْظَةً
نَظَرَتْ وَ فِيْهَا بِالعُيُوْنِ سِبَابُ
قَالَتْ أَرَى الغُرْنُوْقَ زَارَ لِشَعْرِكَ
أَوْ بَعْدَ غَرْنَقَةِ السَّوَادِ شَبَابُ
قُلْتُ رُوَيْدَكِ لَسْتَ أَقْصِدُ حُسْنَكِ
أَنْفَاسُ عِطْرِكَ وَ الجَمَالُ سَرَابُ
جِئْتُ إِلَيْكِ كَيْ أُعِيْدَ حَقِيْبَةً
سَقَطَتْ وَ كَانَتْ لِلْتُّرَابِ عَذَابُ
لَكَ بَصْمَةٌ كَانَتْ عَلَيْهَا لَعْنَةٌ
أُوْذِي بِهَا حَجَرٌ هُنَا وَ تُرَابُ
فَتَلَعْثَمَتْ وَ أَخَذْتُ عَنْهَا خَطْوَتِي
مَا لِي إِلَيْهَا بِالزَّمَانِ إِيَابُ
غَرْنُوْقُ شَعْرِي لَا يُسِيْءُ لِطِلَّتِي
غَرْنُوْقُ شَعْرِي لِلْوَقَارِ رِحَابُ