الموت قابع في كمينه
والصوت فقد صداه..
خرائب روحنا
تتلو مراثي
لبلاد بلون الخزامى..
بيوت مهجورة
تتدلى من علامات الاستفهام
وقلب مرتجف
بانتظار
المدية
الموت قابع في كمينه
والصوت فقد صداه..
خرائب روحنا
تتلو مراثي
لبلاد بلون الخزامى..
بيوت مهجورة
تتدلى من علامات الاستفهام
وقلب مرتجف
بانتظار
المدية