رعاك الله من أمٍ رؤومٍ
تفيض مكارمًا وتفيض رفقا
لئن راموا مثالاً من حنانٍ
لِهَدْي الغير كنتِ لهن عشقا
تراعي إبنها أبدًا ببرٍّ
وترمقه بعين العطف رمقا
وتدعو من صميم القلب ربّاً
قديرًا عالمًا بالأمر حقّا
تقول حشاشتي وفُلَيذَ قلبي
يعيش منعّمًا أبدًا ويبقى
وهَبْهُ من لدنك بجمِّ مالٍ
وحظّاً وافرًا عمرًا ورزقا
وتهديه صراطًا مستقيمًا
دعوتك فاستجب يا رب صدقا
فمن كانت له أمّاً هنيئًا
فليس حياتَه ما عاش يشقى