ماذا يجعلك بين إلحادي وديني
مابين عبادتك وأنكار العباده من بعدك
بين جنتك
ونار نيرانك
من المهد حتى اللحد أبصم لك
من البصر حتى غض البصر ،لك
يعدم الوقت وتقوم الساعه بيننا ، هنا وهنا أجدك
بين قاع الارض حتى انعدام الجاذبيه
أمنت بك
كالشهقه الاول
كيقين مؤمن حتى أعشى الملحد
بين خط كارمان الي خندق ماريانا
وتأكيد ممسوس رحل عقله او توغل
فا انا يا قُدسي الاول
كالوديقه اغلي وناري جيشان
خررت متعبداً لزمهرير هرمزان
جريان محتوم منساب ،كجسد ودماه
يا زمرة دمي
اعمي الكاتب عن ورقتاه ، وصوته يعلى صداه
عنك يردد الكلمات
سبحان المعبود رأى احدى جنتاه
لخطيئتي ابتغي لا للغفران
لا جدوى من علم وسحر ، وسؤالي عن حيلة القدمان
عجزها عن مقاومة الاستحواذ
اهوى بلا قاع ، عيناي تتعبد يإذعان
ويداي تزل وتعجب ، جسد مبجل موقر
إحتلام وإدراك
يا يقين بغية المأسور