لَمْلِمْ جِرَاحَكَ مُتْ بِالْهَمِّ يَا قَلَمُ
سَالَتْ دِمَاكَ وَحِّظيْ بَعْدَكَ الْأَلَمُ
يَا سَيْفَ عِزِّيْ صَارَ الْجَهْلُ يَكْسِرُهُ
فَاسْتَحْقَرُوْكَ وَغَارُوْا مِنْكَ وَانْتَقَمُوْا
يَا أُمَّةً سَخِرَتْ مِنْ ذُوْ يُعَلِّمُهَا
كَيْفَ النَّجَاةُ؟ وَمَوْجُ الْجَهْلِ يَحْتَدِمُ
يَا أُمَّةً جَهِلَتْ أَسْبَابَ عِزَّتِهَا
عِزُّ الْمُعَلِّمُ فِيْهِ الْمَجْدُ وَالْكَرَمُ