تخطَّ إلى المحتوى

قف بالديار التي لم يعفها القدم

البسيط

٤٩ بيت

المتفرقات

قِفْ بِالدِّيَارِ الَّتِي لَمْ يَعْفُهَا الْقِدَمُ

بَلَى وَغَيَّرَهَا الأَرْوَاحُ وَالدِّيَمُ

لَا الدَّارُ غَيَّرَهَا بُعْدُ الأَنِيسِ وَلَا

بِالدَّارِ لَوْ كَلِّمَتْ ذَا حَاجَةٍ صَمَمُ

دَارٌ لِأَسْمَاءَ بِالْغَمْرَيْنِ مَاثِلَةٌ

كَالْوَحْيِ لَيْسَ بِهَا مِنْ أَهْلِهَا أَرِمُ

سَالَتْ بِهِمْ قَرْقَرَى بِرْكٌ بِأَيْمُنِهِمْ

فَالْعَالِيَاتُ وَعَنْ أَيْسَارِهِمْ خِيَمُ

شَطَّتْ بِهِمْ قَرْقَرَى بِرْكٌ بِأَيْمُنِهِمْ

فَالْعَالِيَاتُ وَعَنْ أَيْسَارِهِمْ خِيَمُ

عَوْمَ السَّفِينِ فَلَمَّا حَالَ دُونَهُمُ

فَيْدُ الْقُرَيَّاتِ فَالعَِتْكَانُ فَالْكَرَمُ

كَأَنَّ عَيْنِي وَقَدْ سَالَ السَّلِيلُ بِهِمْ

وَعَبْرَةٌ مَا هُمُ لَوْ أَنَّهُمْ أَمَمُ

غَرْبٌ عَلَى بَكْرَةٍ أَوْ لُؤْلُؤٌ قَلِقٌ

فِي السِّلْكِ خَانَ بِهِ رَبَّاتِهِ النُّظُمُ

بَلْ قَدْ أَرَاهَا جَمِيعًا غَيْرَ مُقْوِيَةٍ

السِّرُّ مِنْهَا فَوَادِي الْجَفْرِ فَالْهِدَمُ

وَلَا لُكَانُ وَلَا وَادِي الْغِمَارِ وَلَا

شَرْقِيُّ سَلْمَى وَلَا فَيْدٌ وَلَا رِمَمُ

عَهْدِي بِهِمْ يَوْمَ بَابِ الْقَرْيَتَيْنِ وَقَدْ

زَالَ الْهَمَالِيجُ بِالفُرْسَانِ وَاللُّجُمُ

فَاسْتَبْدَلَتْ بَعْدَنَا دَارًا يَمَانِيَةً

تَرْعَى الْخَرِيفَ فَأَدْنَى دَارِهَا ظَلِمُ

إِنَّ الْبَخِيلَ مَلُومٌ حَيْثُ كَانَ وَلَ

كِنَّ الْجَوَادَ عَلَى عِلَّاتهِ هَرِمُ

هُوَ الْجَوَادُ الَّذِي يُعْطِيكَ نَائِلَهُ

عَفْوًا وَيُظْلَمُ أَحْيَانًا فَيَظَّلِمُ

هُوَ الْجَوَادُ الَّذِي يُعْطِيكَ نَائِلَهُ

عَفْوًا وَيُظْلَمُ أَحْيَانًا فَيَنْظَلِمُ

وَإِنْ أَتَاهُ خَلِيلٌ يَوْمَ مَسْأَلَةٍ

يَقُولُ لَا غَائِبٌ مَالِي وَلَا حَرِمُ

اَلْقَائِدُ الخَيْلَِ مَنْكُوبًا دَوَابِرُهَا

مِنْهَا الشَّنُونُ وَمِنْهَا الزَّاهِقُ الزَّهِمُ

قَدْ عُولِيَتْ فَهْيَ مَرْفُوعٌ جَوَاشِنُهَا

عَلَى قَوَائِمَ عُوجٍ لَحْمُهَا زِيَمُ

تَنْبِذُ أَفْلاَءَهَا فِي كُلِّ مَنْزِلَةٍ

تَنْقُرُ أَعْيُنَهَا العِقْبَانُ وَالرَّخَمُ

فَهْيَ تَبَلَّغُ بِالأَعْنَاقِ يُتْبِعُهَا

خَلْجُ الأَعِنَّةِ فِي أَشْدَاقِهَا ضَجَمُ

قُودٌ تُبَلِّغُ بِالأَعْنَاقِ يُتْبِعُهَا

خَلْجُ الأَعِنَّةِ فِي أَشْدَاقِهَا ضَجَمُ

تَهْوِي عَلَى رَبِذَاتٍ غَيْرِ فَائِرَةٍ

تُحْذَى وَتُعْقَدُ فِي أَرْسَاغِهَا الخَدَمُ

تَخْطُو عَلَى رَبِذَاتٍ غَيْرِ فَائِرَةٍ

تُحْذَى وَتُعْقَدُ فِي أَرْسَاغِهَا الخَدَمُ

يَهْوِي بِهَا مَاجِدٌ سَمْحٌ خَلاَئِقُهُ

حَتَّى إِذَا مَا أَنَاخَ الْقَوْمُ وَاحْتَزَمُوا

صَدَّتْ صُدُودًا عَنِ الأَشْوَالِ وَاشْتَرَفَتْ

قُبْلًا تَقَلْقَلُ فِي أَفْوَاهِهَا اللُّجُمُ

صَدَّتْ صُدُودًا عَنِ الأَشْوَالِ وَاشْتَرَفَتْ

قُبْلًا تَقَلْقَلُ فِي أَعْنَاقِهَا الْحَكَمُ

صَدَّتْ صُدُودًا عَنِ الأَشْوَالِ وَاشْتَرَفَتْ

قُبْلًا تَقَلْقَلُ فِي أَعْنَاقِهَا الْجِذَمُ

قَدْ أَبْدَأَتْ قُطُفًا فِي الْجَرْيِ مُنْشَزَةَ الْ

أَكْتَافِ تَنْكُبُهَا الْحُِزَّانُ وَالأَكَمُ

تَهْوِي تُدَافِعُهَا فِي الْجَرْيِ نَاشِزَةٌ

شَهْبَاءُ يَنْكَؤُهَا الْحُِزَّانُ وَالأَكَمُ

كَانُوا فَرِيقَيْنِ يُصْغُونَ الزُّجَاجَ عَلَى

قُعْسِ الكَوَاهِلِ فِي أَكْتَافِهَا شَمَمُ

وَآخَرِينَ تَرَى الْمَاذِيَّ عُدَّتَهُمْ

مِنْ نَسْجِ دَاوُدَ مَا قَدْ أَوْرَثَتْ إِرَمُ

وَآخَرِينَ تَرَى الْمَاذِيَّ عُدَّتَهُمْ

مِنْ نَسْجِ دَاوُدَ مَعْرُوفًا لَهُمْ قِيَمُ

هُمْ يَضْرِبُونَ حَبِيكَ الْبَيْضِ إِذْ لَحِقُوا

لَا يَنْكُِلُونَ إِذَا مَا اسْتُلْحِمُوا وَحَمُوا

يَنْظُرُ فُرْسَانُهُمْ أَمْرَ الرَّئِيسِ وَقَدْ

شَدَّ السُّرُوجَ عَلَى أَثْبَاجِهَا الْحُزُمُ

يَمْرُونَهَا سَاعَةً مَرْيًا بِأَسْؤُقِهِمْ

حَتَّى إِذَا مَا بَدَا لِلْغَارَةِ النَّعَمُ

شَدُّوا عَلَيْهَا وَكَانَتْ كُلُّهَا نُهَزًا

يَرُدُّ شِرَّتَهَا الأَرْسَانُ وَالْجِذَمُ

شَدُّوا عَلَيْهَا وَكَانَتْ كُلُّهَا نُهَزًا

يَرُدُّ شِرَّتَهَا الأَرْسَانُ وَالْحَكَمُ

يَنْزِعْنَ إِمَّةَ أَقْوَامٍ لِذِي كَرَمٍ

بَحْرٍ يَفِيضُ عَلَى العَافِينَ إِذْ عَدِمُوا

يَنْزِعْنَ أَمْوَالَ أَقْوَامٍ لِذِي كَرَمٍ

بَحْرٍ يَفِيضُ عَلَى العَافِينَ إِذْ عَدِمُوا

حَتَّى تَآوَى إِلَى لَا فَاحِشٍ بَرَمٍ

وَلَا شَحِيحٍ إِذَا أَصْحَابُهُ غَنِمُوا

حَتَّى تَنَاهَتْ إِلَى لَا فَاحِشٍ بَرَمٍ

وَلَا شَحِيحٍ إِذَا أَصْحَابُهُ غَنِمُوا

حَتَّى تَأَوَّىَ إِلَى لَا فَاحِشٍ بَرَمٍ

وَلَا شَحِيحٍ إِذَا أَصْحَابُهُ غَنِمُوا

يَقْسِمُ ثُمَّ يُسَوِّي القَسْمَ بَيْنَهُمُ

مُعْتَدِلُ الْحُكْمِ لَا هَارٍ وَلَا هَشِمُ

فَضَّلَهُ فَوْقَ أَقْوَامٍ وَمَجَّدَهُ

مَا لَنْ يَنَالُوا وَإِنْ جَادُوا وَإِنْ كَرُمُوا

قَوْدُ الْجِيَادِ وَإِصْهَارُ الْمُلُوكِ وَصَبْ

رٌ فِي مَوَاطِنَ لَوْ كَانُوا بِهَا سَئِمُوا

يَنْزِعُ إِمَّةَ أَقْوَامٍ ذَوِي حَسَبٍ

مِمَّا تُيَسَّرُ أَحْيَانًا لَهُ الطُّعَمُ

وَمِنْ ضَرِيبَتِهِ التَّقْوَى وَيَعْصِمُهُ

مِنْ سَيِّئِ العَثَرَاتِ اللَّهُ وَالرَّحِمُ

مُوَرَّثُ الْمَجْدِ لَا يَغْتَالُ هِمَّتَهُ

عَنِ الرِّيَاسَةِ لَا عَجْزٌ وَلَا سَأَمُ

كَالْهُِنْدُوَانِيِّ لَا يُخْزِيكَ مَشْهَدُهُ

وَسْطَ السُّيُوفِ إِذَا مَا تُضْرَبُ البُهَمُ