لهواكِ، القلبُ وما خفَقَا
وحسيس الشعر وما نطقا
وله مِن حالي ما عرفت
عيناك وعلمهما سبقا
وحقيقة مابي واضحة
ما أكذب جهلك إن صدقا
لهواك تفرق مجموعي
وتجمَّع مني ما افترقا
وله من بوحي ما أعيى
أحساسَك حيلتُه طُرُقا
وله أمطَرتُ بلا مزنٍ
وانْسَبْتُ بنهرك مندفقا
وجعلتُ جنوني بوصلةً
والغيَّ لدربِك مرتَفَقا
لهواك شموخي منكسرٌ
ولغيرك كَسْري ما خُلِقا
مازال سرابُك يعشقه
ظمئي وهيامي محترِقا
تسويفُكِ شاخ مضارعُهُ
وغيومُكِ لم تصدقْ ودِقَا
وغدٌ للقانا موعدُه
لغدٍ يمتد بغيرِ لِقا
لكنَّ جمالَك طوفانٌ
مَنُ غاص بِلُجَّتِه احتَرقا
سبَّحْتُ بحسنِكِ خالقَه
ورضيت بحالي فيهِ شَقَا