مولاي، يا ربَّ العبادِ وسيِّدي،
لُذْنا ببابِك رُكَّعًا وسُجُودا.
أوليتنا نِعَمًا يَعزُّ مَنَالها،
ولكم تُجَدِّدُ بالعطاءِ عُهُودَا.
ومنحت أحمدَ رِفعةً ووسيلةً،
وفضيلةً ومقامَك المحمودا.
الله أكبرُ، عيدُنا كم تنجلي
فيهِ الهمومُ ونبلغُ المقصودا.
والدينُ دينُ الحقِّ، دينُ محمَّدٍ،
يغزو البلادَ محبَّةً وحدودا.