وغَرِقنا حينَ طِرنا؛ عِندَما
زُرقَةُ الماءِ حَسِبناها سَما
وحَسِبنا النُّجْمَ مِن أعماقِه
انعِكاسًا؛ حيثُ صِرنا الأنْجُما
لا نُبَرِّي رُبَّما مِن دَمِنا
إذ عشقناهُ، وقُلنا: رُبَّما
سَدَّد السَّهمَ، وسَمَّى، ورمى
أزهَقَ الرُّوحَ، ولم يَسفِك دَما
مُنكِرٌ في كُلِّ جِسمٍ صِحةً
أو فؤادًا عاقِلًا، أو مَبسَما
جاهِلٌ بالنَّاسِ؛ لكنْ عُذرُه
ما رأت عيناهُ إلا مُغرَما