سَرى نُورُهُ فِي العَالَمِينَ فَأَجْفَلا
ظَلاماً عَلى هَامِ الوجُودِ تَأَثَّلا
رَسُولٌ حَبَاهُ اللهُ بِالحَقِّ رِفْعَةً
وَبِالخُلُقِ العَالِي السَّنِيِّ تَسَرْبَلا
عَلَيْكَ صَلاةُ اللهِ مَا ذَرَّ شَارِقٌ
وَمَا ارْتَاحَ قَلْبٌ بِالْيَقِينِ وَهَلَّلا
أَنَرْتَ دُرُوباً كَانَ لِلْجَهْلِ لَيْلُها
طَوِيلاً وَبِالْهَدْيِ الْمُبِينِ تَرَحَّلا