تخطَّ إلى المحتوى

ذكر الحمى فتزايدت أشجانه

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

ذَكَرَ الحِمى فتزايدت أشجانُهُ

وجرى على سفح الخدود جمانُهُ

وتنفّس الصعداءَ حتى أشعلتْ

بالبعد في أحشائه نيرانُه

مَن منصفي من دهرٍ ابعدني عن ال

أحباب بل قد ساءني عدوانه؟

دومًا يشنُّ عليَّ غارات الأذى

ويصدُّ عني مطلبي حِدْثانه

يا عيشنا المفقودَ هل من عودةٍ

تُقضَى بها للمستهام لبانه؟

نُسقى بها كأس المودة منزعًا

ويُظلِّنا رند العقيق وبانه

إن عدْتَ فهو المبتغى والمرتجى

أو لم فلي مولًى عظيمٌ شانه

العارف المحضار مَن بالمصطفى

وبآله قد شُيّدتْ أركانه

الواصل الحَبْر الإمام المنتقى

عين الزمان وروحه وأمانه

والقانت القوّام في غسق الدجى

يجفو المضاجع إن غفا وسْنانه

والمخبتُ الأوّاب ذو الروح الذي

في مقعد الصدق العلا طيرانه

والباذلُ المعروفَ، والمستنقذُ ال

ملهوفَ، مصلحُ أمرِه، معوانه

والآمر الناهي ومَنْ نَصَر الهدى

طول الزمان لسانُه وسنانه

والمحسن البرُّ الرؤوف ومَن إذا

نظرَ الفقيرَ سرى إليه حنانه

لا يُنهرُ المسكينُ في ساحاته

بل لا يزال يعمُّه إحسانه

ومديرُ أقداح الشراب بحضرةٍ

قد فاز من مُلِئت له أدنانه

والمجتبى من آل طه والذي

طابت لطيب أصوله أغصانه

مُقْري الوفود وكعبة السر الذي

يهوي إليها من زكا إيمانه

وتراه إن شاهدْتَهُ في محفلٍ

يغشى الورى من وجهه لمعانه

يبدي من العلم اللدنِّيْ ما تلَقْ

قاه بواسطة الحبيب جَنانه

مولايَ أرجو منك دعوة والدٍ

يُشفَى بها قلبي ويذهبُ رانه

أنجِزْ مواعيدًا لقلبٍ مُولَعٍ

بحصولها فالوقت آنَ أوانه