ألَمْ تَرَ أَنَّ الْوَرْدَ عَرَّدَ صَدْرُهُ
وَحادَ عَنِ الدَّعْوى وَضَوْءِ الْبَوارِقِ
وَأَخْرَجَنِي مِنْ فِتْيَةٍ لَمْ أُرِدْ لَهُمْ
فِراقاً وَهُمْ فِي مَأْزِقٍ مُتَضايِقِ
وَقَضَّ عَلى فاسِ اللِّجامِ وَعَزَّنِي
على أَمْرِهِ إِذْ رَدَّ أَهْلُ الْحَقائِقِ
فَقُلْتُ لَهُ لَمَّا بَلَوْتُ بَلاءَهُ
وَإِنِّي بِمَتْعٍ مِنْ خَلِيلٍ مُفارِقِ
أُحَدِّثُ مَنْ لاقَيْتُ يَوْماً بَلاءَهُ
وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنَّنِي غَيْرُ صادِقِ