يَهْجُرُني الجَسَدُ الأُنثى
تَهْجُرُني الجَنَّةُ..والبَهْجَة
وحْدي..
مَغْلولاً في أَسْرِ النَّارْ
أَهْوي في غَيْرِ قَرَارْ
فأنا..
ضَيَّعْتُ سَفيني
وأَضَعْتُ المَرْفَأَ..
والدَّارْ
وأنا العاشقُ..
مُدِّي لخُطايَ الأَنْهارْ
وأَضيئي طُرُقي..و عُيوني
وأَعيدي سُفُني..ميناءً
أَعطيني نُوراً..أَبَديّاً
يَحْملُ مَرْسَايَ إلى شَطِّ عُيُونكْ
ويُقيمُ العُرْسَ عَلى نَبْعِ جُنُوني
فيُضوِّي في لَيْليَ شَمْساً
تَلْعَبُ في ظِلِّ الأَقْمَارْ.