بيومِ الشعر
سألني رفاقي والحضور،
قالوا:ستكتبُ،
للقصيدةِ، للسليقةِ،
للمشاعرِ والسطور؟
فتبسمت كلُ الحروفِ
بداخلي طربًا تكللَ بالسرور
وأجبتُ إني شاعرٌ
عشقَ القصائدَ
والقواعِدَ والبلاغةَ والبحور،
بالحرفِ يكمنُ مولدي
فنَ الكتابةِ أرتدي
وبضوءِ حِبري أهتدي
والشعرُ فنٌ لا يبور،
والشعرُ لا يحتاجُ
يومًا تقدسهُ حروفي
أوتُلّبسهُ المعاني والزهور،
لكنهُ، هو نكهةُ الأيامِ
وبسمةُ الأعوام
ونبرةُ الأنغامِ
خاصرةُ الشهور،
وأنا، سأكتبُ للحبيبةِ،
للعظيمةِ،للنديةِ في الصدور،
هي جنتي وحبيبتي
عشقي ومصطلحُ الحبور،
فهل عرفتم من تكون؟
من حولها شعري يدورُ
تلك التي سكنت سطوري والعيون
وسبت فؤادي والشعور؟!
تعزُ الحبيبةِ إنها!
وطنُ الحرائرِ والفوارسِ
والنوارسِ والطيور
تعزُ السلامِ مدينتي!
زرعُ المحبةِ والبذور
فهي القصائدُ كُلُها
وهي الحروفُ وحِبرُها
وهي البهيةُ في الحضور
وجهُ الحضارةِ إنها
ثغرُ الفصاحةِ
والثقافةِ والسماحةِ
والملاحةِ نهجٌ نور
تعزُ السلامِ قصيدةٌ
للسلم في وطنٍ
بشرع الحربِ تحكمهُ الصخور.