في مقلتيكِ تمردٌ وعنادُ
وعلى شفاهك هلهلت بغدادُ
وعلى خدودكِ ملءُ دجلةَ لوحةٌ
خضراءَ يحضنُ مدّها الميلادُ
وأنا وأنتِ يستبيحُ ودادنا
نأيٌ..تقربُّ جمعَهُ الآحادُ
ومدى شغافكِ بسمةٌ غجريّةٌ
دقتْ دفوفَ جمالها الأعيادُ
رقَّ الغديرُ..ومسُّ كفكِ غيمةٌ
هطلتْ..أحبّ مسيسَها الوُرّادُ
طوبى لمن وردَ الفراتَ مهلّلاً
ما هللّ الحجاجُ والعبّادُ
لِيَ والندى عهدٌ قديمٌ قطرهُ
تشتاقهُ الأنسامُ والأورادُ