القلبُ قد أعياه سكْبُ الأدمعِ
ومضى لسلوى بعد فرط تولعِ
كم قلتَ لي إنّي أحبّكِ كاذباً
ولشدِّ لهفي غنّتِ الدّنيا معي
قيثا رةُ الشّعرِ الشّفيف وعدتَني
وتولّهٍ للقلبِ أغوى مسمعي
عين الهوى معطوبةٌ في حكمها
وضجيج حدسٍ قال لي لا تهرعي
ومضيتَ ترجو بوحها وكأنّما
عيناك لم تبصرْ هزيمةَ مُدقعِ
تلك الحروف تبثّها نارُ الجوى
كانتْ كسمٍّ في الفؤاد الموجِعِ
ماذا بربّك قد ظننتَ بأنّني
صخرٌ أصمٌ دون أيةِ أضلع؟
إني أتدري قد كفرتُ بذا الهوى
لكنها الأشعار تغزو مرتعي
لا لستُ ممن ينحني بمذلةٍ
فأنا الإباء وكلّ عزٍ منبعي