يَهُزُّنِي البَرْقُ شَوْقًا كُلَّمَا لَمَعَا
كَأَنَّهُ مِنْ ثَنَايَا ثَغْرِهَا ارْتَفَعَا
وَيَسْتَثِيرُ صَبَابَاتِ الهَوَى نَسَمٌ
بِالمِسْكِ ضَاعَ وَمِنْ أَرْدَانِهَا سَطَعَا
مَرَّتْ لَيَالِي الصَّفَا عَجْلَى مُهَرْوِلَةً
وَخَلَّفَتْ لِلأَسَى مَأْوًى وَمُزْدَرَعَا
لَيْتَ الزَّمَانَ الَّذِي وَلَّى يُعَاوِدُنَا
فَنَسْتَقِي مِنْ بَقَايَا وَصْلِهِ جُرَعَا