حفيفٌ، خريرٌ، بلابلُ تشدو
وسمعٌ رهيفٌ يناجيهِ نهدُ
وأصبحتُ حُرَّاً أجوب القفارَ
وألتحفُ الجوَّ والأرض مهدُ
صديق الشموس نهاراً، وليلاً
أنا والكواكب للحبِّ عِقْدُ
ألِفْتُ العذاب ولست أخافُ
من الوحش إنه منِّيَ يعْدو
بفصل الحرارة أطفئ شمسي
ببردي الشديد شُجونيَ بُرْدُ
وآبَى التشفِّي من الحِبِّ إلا
بنأييَ عنها فنأييَ ردُّ