تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٩ بيت

الهجاء

لا شَيءَ !

أكثرُ مَا هُنَاكَ أقلُّهُ

ظَنٌّ ..

وَبَعْضُ الظَنِّ يَسهُلُ حَملُهُ

نَتَسَلَّقُ اليَومِيَّ

تَحتَ أكُفِّنَا عَوَزٌ

يرَى أنَّ الحَنَايَا ظِلُّهُ

مِنْ حُجْرةٍ في القَلْبِ نُغْلِقُ بَابَها

فَالحُلْمُ إنْ لم نَسْتَطِعْهُ

نَملُّهُ ...

نُصْغِي ..

لهَرطَقَةِ العُُروشِ ،

فَلا يَدٌ تَحنُو ..

ولا قَدَرٌ هُنَا نَسْتَلُّهُ

فِقْهُ الولايَِة تِرْسُ أوَّلِ رَمْيَةٍ لِلغَانِمِينَ ،

وللرَّعِيَّةِ نَبلُهُ

تُهنَا عَلَى الشَّاشَاتِ

ذُوِّبَ وَجْهُنَا في سُكَّرٍ

يَعْدُو عَليْنَا نَملُهُ

صُحُفٌ نُقَلِّبُ ضِفْتَيهَا ..

لم نَثِقْ بالسَّامِِريِّ

لِكَي يُمرَّرَ عِجْلُهُ !

مَا لَونُ شَاي الفَقْرِ ،

نَخجَلُ مِنْ فَمٍ

لم يَنْتَبِهْ للضَّوءِ ، كَيْفَ يُضِلُّهُ

كَمْ مَرَّ ..

لا أحَدٌ يُروُّضُ مَا مَضَى

قَدْ يَقْتُلُ الصَّبرَ المعَلَّقَ نُبلُهُ

نَدْرِي وَلا .. ! ،

ذَهَبُ الكَلامِ مَكِيْدَةٌ

مَنْ مَكَّنَ العَرَّافَ إلا .. جَهْلُهُ

صُوَرٌ عَلَى الجُدْرَانِ

ثَمَّةَ مَنْ بَنَى صَرْحَاً

وَحَسْبُ الطِّينِ طِينٌ قَبْلُهُ

كِدْنَا نُصَفِّقُ

مَسَْرحِيَّةُ مَنْ إذِنْ ؟!

هَذِي الدُّمَى هَدِيٌ ، وَنَحنُ مَحِلُّهُ

الأرْضُ تَهْجِسُ بِالحَصَادِ ..

فَمَا بهِ زَمَنُ السَّنَابِلِ

لا يَرَى مَنْ أَهْلُهُ

كَذَبَ السُّقَاةُ

فَلِلمَدِينَةِ رَهْطُهَا

وَالعُمْرُ ، بِاسْمِ القُوْتِ ، يُسَرَقُ جُلُّهُ

كَأسٌ تُدَارُ عَلَى الِهباتِ ..

وحُلْمُنَا عِنَبٌ يُعَتَّقُ في النَّوايَا ..

ذُلُّهُ !

خَطَأُ الجِيَاعِ ..

الرَّقْصُ حَوْلَ فُتَاتِهِم

هَذَا الدُوَارُ .. مَتَى سَتُعْقَرُ إبْلُهُ ؟!